وزارة العدل قامت بأتمتة الجنسية عن طريق الإقامة. انتبه، ليست مزحة: كما ذكروا في المؤتمر الأول للهجرة في إيكوغام، يمكن حل ملف كامل في ثلاثة أو ستة أشهر. في السابق، كنت تنتظر لمدة تصل إلى خمس سنوات. النظام يربط قواعد البيانات، وإذا كان كل شيء على ما يرام، يصدر اقتراح قرار دون أن يضع أحد يده. لقد أنجزوا بالفعل أكثر من 23 مليون إجراء آلي.
لكن هذا التقدم يصطدم بالواقع. أمين المظالم غارق في الشكاوى. الحصول على موعد مسبق - أي، أول شيء للبدء - أصبح جدارًا شبه منيع. الرقمنة سرّعت الملفات، نعم، لكن الوصول إلى النظام لم يصلحها. بل جعل الأمر أسوأ بالنسبة للكثيرين.
المسؤولون الإداريون ونقابة المحامين الإسبان أطلقوا نداء التحذير. ولا عجب: لا يمكن أن تختفي الخدمة الشخصية. هناك أشخاص ليس لديهم جهاز كمبيوتر أو إنترنت أو ليس لديهم أي فكرة عن كيفية التحرك عبر الإنترنت. كما أن نقص المواعيد أدى إلى خلق سوق سوداء: هناك من يبيع مواعيد أو مستندات مزيفة مستغلين اليأس.
المؤتمر أوضح شيئًا بوضوح: الذكاء الاصطناعي يعمل كالسهم داخل المكاتب، لكنك، أيها المواطن، تظل عالقًا في الخارج. انهيار مكاتب شؤون الهجرة لا يُحل بالخوارزميات. نحتاج إلى نظام يمزج التكنولوجيا مع الاهتمام البشري الحقيقي.
إذا كنت تحاول تجديد بطاقتك أو التقدم بطلب للحصول على الجنسية، فأنت تعرف ما أتحدث عنه. شاشات 'لا توجد مواعيد متاحة' تتكرر كل يوم. وفي الوقت نفسه، يتم انتهاك المواعيد النهائية القانونية مرارًا وتكرارًا. أنت تعرف ذلك بالفعل.
إذا كنت تواجه صعوبات في موعدك أو إجراءاتك، اكتب لنا على تيليغرام: https://t.me/cita_extranjeria
هل تحتاج إلى موعد؟
نحجز مواعيد الهجرة، DGT، السجل المدني والشهادات الرقمية في جميع أنحاء إسبانيا.
اطلب الخدمة