أحد سكان مايوركا قد وقف موقفًا حازمًا. لقد قدم شكوى إلى وزارة النقل وديوان المظالم مفادها أن قيادة الميناء البحري في بالما تمنعه من دخول السجل إذا لم يحجز موعدًا مسبقًا. وقد ردت عليه الوزارة بأن الموعد ليس إلزاميًا، بل مجرد توصية. لكنه ذهب دون موعد فمُنع من الدخول. بعبارة أخرى، النظرية والتطبيق لا يتطابقان. هل يبدو ذلك مألوفًا لك؟
المتضرر — الذي يعمل في القطاع البحري — حاول عدة مرات إجراء معاملات شخصية. على الباب، لافتة واضحة تقول إنه للحضور الشخصي لا بد من موعد مسبق بشكل "إلزامي". وهو يرى أن هذا ينتهك حقه في الوصول إلى سجل عام. ولم يصمت: فقد قدم شكاوى في عامي 2024 و2025.
المديرية العامة للأسطول البحري ردت: الموعد المسبق ليس إلزاميًا، بل مجرد إجراء تنظيمي. وأضافت أنه لا ينبغي فهمه على أنه تقييد. لكن في الواقع — وقد عاش المواطن ذلك — تم منعه من الدخول. وأعربت الوزارة عن أسفها للإزعاج. وكما ترى، الاعتذارات لا تعيد له الوقت الضائع.
هذه الحالة ليست فريدة. في الواقع، تفرض العديد من الإدارات الموعد المسبق فعليًا، رغم أن القانون يقول عكس ذلك. كبار السن أو الأشخاص الذين لديهم صعوبات تقنية يُستبعدون. ويطالب المواطن بإلغاء النظام باعتباره مخالفًا لقانون الإجراءات الإدارية العامة. وهو على حق.
لذا إذا وجدت نفسك في موقف مشابه في أي سجل أو نافذة، فاعلم أن لك الحق في أن تُستقبل دون موعد، حتى لو وضعوا العقبات. يمكنك تقديم شكوى رسمية. نضال هذا المايوركي يُظهر أن الحق في بعض الأحيان يكون في صفك. تحرك.
إذا واجهت صعوبات مع موعدك أو معاملتك، اكتب لنا على تيليغرام: https://t.me/cita_extranjeria
هل تحتاج إلى موعد؟
نحجز مواعيد الهجرة، DGT، السجل المدني والشهادات الرقمية في جميع أنحاء إسبانيا.
اطلب الخدمة