مكاتب شؤون الهجرة لا تقدم ردوداً تليق بالوضع، وهذا يترتب عليه عواقب حقيقية لمن ينتظرون تصاريحهم. هذا ما تندد به حركة النساء المهاجرات في إكستريمادورا، التي اجتمعت هذا الثلاثاء مع مندوب الحكومة، خوسيه لويس كينتانا، لطلب أن تكون الإدارة أقرب إلى المواطنين وأن توضح مرة واحدة وإلى الأبد المواعيد النهائية والشروط الخاصة بعملية التسوية الاستثنائية للأوضاع.
المشكلة الأكثر إلحاحاً: هناك شركات تطلب من موظفاتها التنازل عن العقود لأنهن يعتقدن أن الأيام التسعين التي كانت متاحة أمام الوزارة للرد قد انتهت بالفعل. ويصرّ المجمع على أن الوزارة أعلنت بالفعل تمديد تلك المواعيد، بسبب التدفق الهائل للطلبات، لكن هذه المعلومة لا تصل إلى أصحاب العمل. وبالطبع، فإن الخوف من توظيف شخص في وضع غير نظامي يؤدي إلى قرارات غير عادلة.
علاوة على ذلك، يجدن أنفسهن أمام مشكلة عدم تسجيلهن في (Sexpe) كباحثات عن عمل، أو حتى عدم تفعيل الشهادة الرقمية الخاصة بهن، لأنهم لا يعترفون بالوثيقة المؤقتة كتصريح صالح. بالنسبة لتانيا إيرياس، منسقة الحركة، هذا أمر غير منطقي: فالوزارة نفسها قالت إنه يجب منح الشرعية لهذه الوثيقة حتى لو وصلت القرارات متأخرة. وتوضح: "حجم المعاملات كان هائلاً، أكثر من مليون شخص تقدموا بطلبات، ولم يكن هذا الرقم متوقعاً".
توضح إيرياس أنه من بين هذا المليون، أكثر من 300 ألف يتوافقون مع طالبي لجوء كانوا بالفعل في البلاد بشكل نظامي، لذا ليست كلها حالات جديدة. ومع ذلك، فإن الازدحام واضح. الحركة، التي تأسست عام 2019 ويقع مقرها في ميريدا، ترافق النساء المهاجرات في جميع مراحل العملية. ومنذ فتح باب التقديم في أبريل، ساعدن أكثر من ألف شخص. وهن من يرين يومياً الحيرة والخوف والمعلومات الخاطئة المتداولة.
إذا كنتِ في وضع مماثل، لا تثقين بما يُقال لكِ في الشركة أو في الشارع. اطلبي من شؤون الهجرة أن يضعوا لكِ كتابياً أي توضيح بخصوص معاملتك. وإذا رأيتِ أنهم يطلبون منكِ التنازل عن عقد بسبب ادعاء بعدم الالتزام بالمواعيد النهائية، تذكري أن هناك تمديداً رسمياً. وإذا كنتِ بحاجة إلى توجيه، اطلبي المشورة المتخصصة أو تواصلي مع الحركة في منطقتك.
إذا كنت تواجه صعوبات مع موعدك أو معاملتك، اكتب لنا على تيليغرام: https://t.me/cita_extranjeria
هل تحتاج إلى موعد؟
نحجز مواعيد الهجرة، DGT، السجل المدني والشهادات الرقمية في جميع أنحاء إسبانيا.
اطلب الخدمة