موظف في SEPE في ميريدا، خوان كارلوس نييتو، هو محور جدل يتجاوز ملفه التأديبي. التهمة: مساعدته لأشخاص دون موعد مسبق، وهو ما يعتبره جزءًا من عمله. وقد كشفت القضية عن مشكلة تؤثر على آلاف الأجانب في إسبانيا: صعوبة الوصول إلى الإجراءات الأساسية عندما يتركك النظام الرقمي خارجًا.
نييتو لديه 37 عامًا في الخدمة العامة، آخر 15 منها في مكتب المزايا التابع لـ SEPE في ميريدا. وفقًا لائحة الاتهام، قام بإجراءات للمستخدمين دون موعد، وأصدر شهادات، ورد على استفسارات خارج التعليمات الداخلية. تعتبره الإدارة خطأً محتملاً خطيرًا. لكنه ينفي أنه أهمل من لديهم موعد: «عندما كانت هناك قدرة وكان شخص ما يأتي بحاجة ملحة، كنت أحاول المساعدة»، كما صرح.
أكدت وزارة العمل أن التحقيق لم يبدأ بسبب الاستقبال بدون موعد، لكن الملف لا يزال مفتوحًا. أدى عدم اليقين بشأن مستقبله الوظيفي إلى موجة من الدعم الشعبي والنقابي. لكن ما يقلق نييتو أكثر هو التأثير على الموظفين العموميين الآخرين: «إذا كانت الخلاصة هي أن الأفضل هو الاقتصار على اتباع التعليمات حتى لو كان أمامك شخص يائس، فسنخلق إدارة أكثر برودة»، يحذر.
هذه القضية تمسك عن قرب إذا واجهت مشاكل في الحصول على موعد في دائرة الهجرة أو في SEPE. الموعد المسبق، المصمم لتنظيم العمل، أصبح حاجزًا للكثيرين. خاصة لمن لا يجيدون الإنترنت أو يواجهون مواعيد نهائية ضيقة. الرقمنة، بدلاً من تسهيل الوصول، تولد الاستبعاد. أنت تعلم ذلك إذا أمضيت ساعات في محاولة حجز موعد عبر الإنترنت دون جدوى.
النقاش قائم: كيف نوفق بين القانونية والفعالية في الخدمة؟ لا يطلب نييتو إلغاء الموعد المسبق، بل استعادة المعيار المهني لمعالجة الحالات العاجلة. في غضون ذلك، ملفه يسير. وأنت، إذا وجدت نفسك في وضع مماثل، تذكر أن هناك موظفين يحاولون المساعدة، حتى لو خاطروا بوظائفهم.
إذا كنت تواجه صعوبات في موعدك أو إجراءاتك، اكتب لنا على تيليغرام: https://t.me/cita_extranjeria
هل تحتاج إلى موعد؟
نحجز مواعيد الهجرة، DGT، السجل المدني والشهادات الرقمية في جميع أنحاء إسبانيا.
اطلب الخدمة