وافق القضاء الأعلى على هيكل قانون الأجانب الجديد — لكنه ألغى العديد من مواده الأكثر إثارة للجدل. الحكم، الذي يرد على دعوى من منظمات غير حكومية معنية بحقوق المهاجرين، يلغي قواعد تؤثر من حماية القُصّر إلى التعاقدات الموسمية.
من أبرز المستجدات: لن يفقد القُصّر الأجانب حقهم في تصاريح الإقامة لمجرد زواجهم. ترى المحكمة العليا أن ذلك القيد أضر بضحايا الزواج القسري. كما ألغت القيود على مغادرة القُصّر المولودين في إسبانيا بشكل مبرر، واعتبرت غير قانوني أن تتراخى الإدارات في التزامها برعاية القُصّر غير المصحوبين.
في شأن لم الشمل، يُلزم الحكم بالاعتراف بالوصايات والحمايات المقررة في الخارج بموجب الاتفاقيات الدولية. وبالتالي لن يُشترط بعد الآن أن تلتزم تلك التدابير بالقانون الإسباني. بالنسبة لتصاريح الإقامة، تلغي المحكمة العليا الرفض التلقائي بسبب السوابق الجنائية: من الآن فصاعدًا يجب على الإدارة تقييم كل حالة — مع مراعاة عوامل مثل خطورة الجريمة، ومضيّ الوقت، والوضع الأسري —.
يمكن لشركات التوظيف المؤقت التعاقد مرة أخرى مع الأجانب للحملات الموسمية. تلغي المحكمة العليا الحظر الذي فرضته الحكومة دون مبرر كافٍ. بشأن الإقامة بسبب الجذور، تؤيد المحكمة عدم تمكن طالبي اللجوء من الحصول عليها أثناء انتظار طلبهم، وعدم احتساب المدة كطالب للجوء لاستيفاء المواعيد النهائية. في المقابل، تعتبر شرط الستة أشهر من الإقامة غير القانونية قد سقط — لأنه ألغي بالفعل —.
حسنًا، فيما يتعلق بأقارب الإسبان، تؤيد المحكمة العليا الشروط الجديدة، بما في ذلك اشتراط التأشيرة للبعض. وأخيرًا، تلغي إلزامية التواصل الإلكتروني فقط مع الإدارة — معتبرة أن ليس كل الأجانب لديهم الموارد أو القدرات على ذلك —.
إذا كنت تواجه صعوبات في موعدك أو معاملتك، اكتب لنا على تيلغرام: https://t.me/cita_extranjeria
هل تحتاج إلى موعد؟
نحجز مواعيد الهجرة، DGT، السجل المدني والشهادات الرقمية في جميع أنحاء إسبانيا.
اطلب الخدمة