تخيل أنك تقيم في إسبانيا منذ فترة وتحتاج إلى تسوية وضعك القانوني. حتى الآن، كان الكثيرون يعتقدون أنه يمكنهم طلب اللجوء وفي الوقت نفسه التقدم بطلب إقامة عبر وسائل أخرى، مثل العمل أو العائلة. لكن المحكمة العليا حسمت الأمر: إذا طلبت اللجوء، فإن طلب إقامتك العادية يذهب سدى. باختصار، لا يمكنك الحصول على الأمرين معًا.
هذا الحكم أحبط خطط أكثر من شخص. لأن الكثيرين كانوا يستخدمون اللجوء كورقة رابحة: إذا لم يُمنح لي، على الأقل أحاول الحصول على الإقامة العادية. لا. القضاة واضحون: الأمران غير متوافقين. لذا إذا كنت تعتمد على هذا المسار المزدوج، يمكنك أن تنسى الأمر.
عمليًا، هذا يعني أنك إذا كنت قد قدمت طلب لجوء وأيضًا قدمت طلب إقامة عن طريق العمل أو الإدماج، فقد يُرفض الأخير دون مزيد من الإجراءات. وانتبه، لأنه حتى لو رُفض طلب اللجوء الخاص بك، فليس من الواضح أنه يمكنك التحول إلى المسار العادي، لأنك قد لا تستوفي الشروط بعد الآن. باختصار، تبقى في لا مكان.
إذًا، ماذا تفعل؟ إذا لم تكن قد قدمت طلب لجوء بعد وهدفك هو الإقامة، فكر جيدًا في المسار الأنسب لك. لا تسلك الطريق السريع للجوء إذا كانت قضيتك في الحقيقة ليست حالة حماية دولية. وإذا كنت قد قدمت طلب لجوء بالفعل وتريد الآن محاولة الحصول على الإقامة العادية، فقد تضطر إلى سحب طلب اللجوء أولًا ثم تجربة حظك. لكن انتبه، هذا ليس خاليًا من المخاطر. الأفضل أن تتحدث مع محامٍ يحسب لك الأمور قبل اتخاذ الخطوة.
في النهاية، أغلقت المحكمة العليا الباب. ربما في المستقبل تصدر بعض التعليمات لتوضيح حالات محددة، لكن لا تعقد الآمال. وضعك يجب أن تديره بنفسك. لذا استعلم جيدًا، واطلب المشورة إذا كنت بحاجة إليها، واتخذ قرارك بحكمة.
إذا كنت تواجه صعوبات في موعدك أو معاملتك، اكتب لنا على تيليجرام: https://t.me/cita_extranjeria
هل تحتاج إلى موعد؟
نحجز مواعيد الهجرة، DGT، السجل المدني والشهادات الرقمية في جميع أنحاء إسبانيا.
اطلب الخدمة