لديك إثبات قبول طلب تسوية وضعك للمراجعة في يدك. ومع ذلك يظل صاحب العمل رافضًا. يحدث هذا لكثير من الناس. تلك الورقة تؤكد فقط أن الإدارة قبلت ملفك لدراسته. لا أكثر. ليست تصريح إقامة. وبالأحرى ليست تصريح عمل. وهنا يقع الالتباس: أنت تفهم أنك داخل المسار، بينما ترى الشركة أنها لا تستطيع التوظيف دون مخاطرة.
من جانب صاحب العمل، يسيطر الخوف من العقوبة. إعطاء العمل لشخص دون تصريح مخالفة جسيمة، والمسؤولية يتحملها من يوقّع العقد. لذلك يفضّل الكثير من مسؤولي الموظفين —خصوصًا في قطاعات خاضعة للرقابة الشديدة مثل الضيافة والزراعة والتوصيل— عدم المخاطرة ما دامت الوثيقة لا تقول بوضوح إنه يمكنك العمل. وانتبه: ليس الأمر دائمًا سوء نية. فالفروق بين قبول الطلب للمراجعة وبطاقة الإقامة ليست واضحة لهم هم أيضًا.
ما الذي يمكنك فعله. تحدّث مع من يملك القرار، لا مع من يستقبلك عند الباب. اشرح له دون مواربة ما هذه الوثيقة، وما الغرض منها، وما لا تغطيه. إذا كانت إجراءاتك لا تزال جارية، فأرِه أي إشعار لاحق يثبت أن الملف يتقدّم. واطلب منه أن يعطيك الرفض كتابيًا، ولو كان مجرد بريد إلكتروني: هذا الأثر يفيدك لاحقًا.
قبل أن تعتبر العرض خاسرًا، تحرّك وابحث عن مشورة متخصصة. يمكن لمحامٍ متخصص في شؤون الأجانب أو جهة دعم للمهاجرين أن تنظُر في حالتك تحديدًا وتخبرك إن كان هناك أي طريق لتحويل عرض العمل هذا إلى تصريح أثناء البتّ في تسوية وضعك. كل ملف عالم بحد ذاته واللوائح تتغيّر. لذلك لا تثق بما يقال لك في مجموعة رسائل.
تحذير يجدر وضعه في الحسبان: العمل دون تصريح ليس طريقًا وسطًا. إنه يعرّضك لعقوبات، ولنزاعات مع الشركة، ولأن يتعقّد ملفك أنت. إذا اشتدت الحاجة إلى المال، استعن بموارد الاستقبال أو شبكة مدينتك بدلًا من تحمّل هذه المخاطرة.
إذا واجهت صعوبات في موعدك أو إجراءك، راسلنا على تيليجرام: https://t.me/cita_extranjeria
هل تحتاج إلى موعد؟
نحجز مواعيد الهجرة، DGT، السجل المدني والشهادات الرقمية في جميع أنحاء إسبانيا.
اطلب الخدمة